اطلقت السلطات المختصة امس سراح اثنين من مساعدي القائد السافنا وهما الحاج ادم وعيسى هارون محمد حسبو واللذين ظلا بالحبس في السجن مع الشيخ موسى هلال منذ اكثر من عامين دون ان توجه اليهما اي تهمة
وكانت المحكمة العسكرية الخاصة قد وجهت في جلسة الأحد الماضي الاتهام رسميا ضد زعيم مجلس الصحوة الثوري الشيخ موسى هلال عبد الله النسيم ونجله حبيب اضافة لمساعده هارون مديخير تحت المواد 21 (الاشتراك الجنائي) – 50 (تقويض النظام الدستوري) – 130 (القتل العمد) – 168 (الحرابة ) – 182 (الاتلاف الجنائي) في قضية الاحتياط المركزي التي وقعت أحداثها في العام 2014 عندما تعرضت قوة من شرطة الاحتياطي المركزي لكمين عندما كانت في طريقها من كبكابية إلى الفاشرو اسفر الحادث عن مقتل (15) واستيلاء المهاجمين على (18) عربة تابعة للشرطة وتدمير واحدة.
وبرأت المحكمة العسكرية ثلاثة من ابناء الشيخ موسى هلال وهم (عبدالباسط ، فتحي ومحمد موسى هلال) اضافة الى العميد حافظ داؤود القائد السابق لقوات حرس الحدود والخير محمد الخير (اعتقل مع هارون مديخير )وامرت باطلاق سراحهم مالم يكونوا مطلوبين على ذمة قضايا اخرى
وبدأت محاكمة الشيخ موسى هلال ورفاقه في مايو من العام 2018 وتوقفت جلسات المحكمة بعد امتناع الشيخ موسى هلال عن الحضور للمحكمة في يناير الماضي .
وفي ابريل الماضي تم نقل الشيخ موسى هلال ونجليه ومساعده هارون مديخير والسافنا من مكان اعتقالهم بالاستخبارات العسكرية الى منزل بالمنشية (ومن ثم الى معسكر خالد بن الوليد بكرري الذي تم ضمه لقوات الدعم السريع) ، في محاولة لاقناعهم بالعدول عن قرارهم بمقاطعة جلسات المحكمة وفي ظل ضغوط مكثفة بعد مؤتمر لرأب الصدع بين مكونات قبيلة المحاميد جري في زالنجي نشط فيه العميد علي يعقوب قائد قطاع وسط دارفور بالدعم السريع والمقرب من حميدتي واسفر عن اختراق كبير في طي صفحة الخلاف القديم بين هلال وحميدتي من خلال اتفاق على تجاوز احداث مستريحة عبر تسوية وفق الاعراف القبلية ودفع الديات للقتلى من الطرفين .
وجرى اعتقال موسى هلال وعدد من انصاره ، في نوفمبر من العام 2017 في بادية (مستريحة) بشمال دارفور، بعد معركة بين قواته والدعم السريع سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
خدمة الاخبار من #مونتي_كاروو
