الخرطوم- 21-3-2022 مونتي كاروو
وقعت مشادات بين اساتذة كلية الهندسة جامعة الخرطوم في اللقاء الذي نظمته ادارة الجامعة بحضور مديرتها البروفيسر فدوى عبد الرحمن علي طه ونائبها الدكتور كمال بسبب ما اثير عن وجود تجاوزات في مشروع تطوير كلية الهندسة الذي تم بقرض من بنك التنمية الاسلامي بجدة بمبلغ عشرين مليون دولار(١٦ مليون دولار قرض حسن من البنك الاسلامي و ٢ مليون دولار من وزاره الماليه و ٢ مليون دولار من جامعه الخرطوم) .
وكانت تقارير ادارية داخلية بالجامعة تحدثت عن وجود تلاعب بالمواصفات في الاعمال التي تم انجازها لكنها لم تكن مطابقة بالاضافه الي معدات لم يتم تسلمها واخرى موجودة في صناديق ولم يتم تركيبها ، مما اضطر ادارة كلية الهندسة ( عميد كليه الهندسه الاسبق ) الي تشكيل لجنة فنية للمراجعة ، واتضح في التقرير وجود اخطاء واوجه قصور في الاعمال التي تمت ، وبدأت ادارات الجامعة وهيئات التدريس بالضغط لكشف الحقائق وحاولت اطراف منهم معالجة الاثار السالبة للتقرير. مما اضطر المديرة الي دعوة هيئة التدريس بكلية الهندسة الي اجتماع عاجل تم الثلاثاء ١٥ مارس الجاري .
وكانت تقارير ادارية داخلية بالجامعة تحدثت عن وجود تلاعب بالمواصفات في الاعمال التي تم انجازها لكنها لم تكن مطابقة بالاضافه الي معدات لم يتم تسلمها واخرى موجودة في صناديق ولم يتم تركيبها ، مما اضطر ادارة كلية الهندسة ( عميد كليه الهندسه الاسبق ) الي تشكيل لجنة فنية للمراجعة ، واتضح في التقرير وجود اخطاء واوجه قصور في الاعمال التي تمت ، وبدأت ادارات الجامعة وهيئات التدريس بالضغط لكشف الحقائق وحاولت اطراف منهم معالجة الاثار السالبة للتقرير. مما اضطر المديرة الي دعوة هيئة التدريس بكلية الهندسة الي اجتماع عاجل تم الثلاثاء ١٥ مارس الجاري .
وبحسب مصادر تحدثت الي مونتي كارو فان مديرة الجامعة بدأت حديثها متسائلة بقولها لماذا ترسل كلية الهندسة مثل هذا التقرير لادارة الجامعة كان من الواجب ان تقوم بمعالجة الامور داخليا وعدم اقحام ادارة الجامعة في الامر، ولماذا انتهت اللجنة الفنية من اعمالها في هذا التوقيت والمشروع انتهى في ٢٠١٨ ليتم الضغط عليها في عهد ادارتها الان ولماذا صمت الجميع ثلاث او اربع سنوات ثم طالبوا بالتحقيق !! ولماذا تقرير اللجنة به توقيعات ثلاثة اعضاء من اصل خمسة
وتولت الدكتورة هبة حسن نائب عميد كلية الهندسة الرد على بعض اسئلة مديرة الجامعة دافعت عن مهنية اللجنة وطريقه عملها ، قائلة ان الظروف التي شهدتها الجامعة منذ الاطاحة بالنظام السابق والاضطرابات السياسية وظروف جائحة كورونا هي التي اخرت صدور التقرير مضيفة ان اثنين من اعضاء اللجنة تلقيا تهديدات بمقاضاتهما بعد ورود اسم المهندس الاستشاري للمشروع في التقرير ايام العميد الاسبق مما ادى لانسحابهما من اللجنة.
وتحدث نائب المدير الدكتور كمال الطيب واوضح ان الذمة المالية لكل من عمل في هذا المشروع لا تشوبها شائبة واستشهد بكلام المحاسب المالي للمشروع الذي حضر اللقاء وامن على كلامه، وفي نفس الصعيد تحدث عميد كلية العلوم الرياضية د. محمد عبد الله، داعيا زملائه الاساتذة الي عدم الالتفات الي الشائعات بل عليهم الاحتفال بهذا الانجاز الكبير في تطوير الكلية ، وحاول بعض الاساتذة المالكين لشركات تعاقدت للتنفيذ الدفاع عن موقفهم لكن ثار في وجههم بعض زملائهم وتدخل البروفيسر عكود وقال يجب الا نقوم بتمييع الحقائق بل توضيحها هناك مشروع وتمويل تم صرفه وقصور في الاداء علينا توضيح الحقائق وعدم المدارة، والطعن في النوايا والهجوم على الزملاء واتهامهم بالغرض لن يفيد.
وفي ختام الاجتماع اقترحت المديرة تشكيل لجنة جديدة لمراجعه تقرير اللجنة السابقة وتحديد اوجة القصور والنواقص في المشروع بغية استكمالها.


ملحوظه :
تلقينا في مونتي كاروو عدة رسائل حول ما بدأنا في نشره بخصوص ملف مشروع تطوير كلية الهندسة جامعة الخرطوم ونود توضيح الاتي
ما ننشره ليس محاولة لإدانه اي أحد او اي جهة بقدر ماهو محاولة كشف مواطن الخلل والقصور الذي شاب تنفيذ مشروع تطوير كلية الهندسة نطرح الاسئلة ولاندين او نجرم .. فالادانة من اختصاص السلطة القضائية
بالله عليكم ماذا يعني وجود معدات موجودة في صناديق لم تفتح ولم يتم تركيبها منذ العام ٢٠١٨ ؟
ماذا يعني وجود معدات لم يتم تسليمها و كل الشركات الموردة لها استلمت اموالها علي داير المليم ؟
ما مصير مركز ال data Center الذي لم يكتمل تنفيذه بعد ؟
كم طالب كان بامكانه الاستفادة من وجود هذه المعدات الملقاة في العراء و حاويات التخزين منذ ٢٠١٨ ؟
من المعلوم انه بعد توريد المعدات يتم تركيبها و تدريب الفنيين علي كيفية تشغيلها و تكون هناك فتره ضمان علي المعدات السؤال الان:
ما مصير المعدات الموجودة داخل الصناديق والتي لم يتم تسليمها و ما مصير فترة الضمان ؟!
خدمة الاخبار العاجلة من #مونتي_كاروو
