طالبت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل، بإيقاف الجرائم التي تمارس ضد الأطفال والنساء مع محاسبة كل من ارتكبها خلال الأيام التي تلت انقلاب قائد الجيش في 25 أكتوبرالماضي.
جاء ذلك عبر خطاب رسمي إلى مدير إدارة حماية الأسرة والطفل تحصلت عليه مونتي كاروو، وأكدت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل ارتكاب أحداث عنف متفرقة في ولاية الخرطوم كان ضحيتها أطفال دون سن الثامنة عشر وتم رصدها بالكامل وان مرتكبي هذه الجرائم ينتمون لقوات نظامية ممثلة في الشرطة، حيث تم ضرب الأطفال والنساء بالعصي الكهربائية مع التعذيب والاستيلاء على هواتفهم، زيادة على عدم تحويلهم للشرطة المختصة عند القبض عليهم، بل تم نقلهم للحراسات بالأقسام العادية مثل قسم الأوسط بأم درمان والقسم الشمالي بالخرطوم.
وأشارت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل، ان ما حدث يعتبر ردة كبيرة في عمل الشرطة، وان وجود من هم دون الثامنة عشر في التظاهرات السلمية والحراك الجماهيري لا يبرر ممارسة أي نوع من العنف عليهم، كما ان الحادثة المؤسفة التي راحت ضحيتها الطفلة ريماز العطا بالرصاص الذي أطلق على المتظاهرين أصابتها وهي في داخل منزلهم، ما يؤكد حجم العنف الذي تم ممارسته من قبل الأجهزة الأمنية.
وشددت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل على القيام بدورها في موا
