الكشف عن زيارة سرية لرئيس الاركان الى منطقة وادي سيدنا العسكرية ليلة انقلاب بكراوي

You are currently viewing الكشف عن زيارة سرية لرئيس الاركان الى منطقة وادي سيدنا العسكرية ليلة انقلاب بكراوي

 

خاص-مونتي كاروو-امدرمان
واصلت جلسة انقلاب المدرعات جلستها يوم الاثنين والثلاثاء ٢٨-٢٩ نوفمبر بالسماع الي شاهد الاتهام العميد الركن الهيثم عبد الرزاق ابو زيد (الدفعة ٤٢) قائد معهد المدرعات بكرري، وذلك لضلوع اكثر من سبعة ضباط من وحدته في المحاولة الانقلابية .

وكشف الشاهد انه عرف بالمحاولة الانقلابية من خلال اتصال هاتفي جاءه من الفريق عصام كرار رئيس اركان القوات البرية يقول له ان هناك انقلاب وأن معهد المدرعات تحت سيطرة الانقلابيين، فقال الهيثم “انتظمت في الزي الرسمي وذهبت للمعهد ولم اجد شئ خارج عن المالوف وتممت بنفسي علي الاطقم وعلي القوة ووجدتها تمام التمام لا يوجد شئ او مظهر انقلابي حتي دبابات الاستعداد التدريب والاحتياطي كلها تممت عليها ولدينا بالمعهد قوة (…) دبابة ومدرعة في جاهزية تامة لكنها لم تتحرك ولم تكن في وضع استعداد قتالي بالعكس كانت جميعها في مرابضها ، بعدها بقليل جائني اتصال من دفعتي العميد خالد الحاج من رئاسة سلاح المدرعات وقال لي في ثلاثة قطع مدرعة في المساحة العسكرية يقودها نقباء انا اديهم الامان رسل زول يستلمها منهم، طبعا دبابات الانفتاح الخارجي تبع كتيبة المواقع الخارجية اللي بقودها مدثر مساوي وتتبع لكتيبة المواقع الخارجية توزيعاتها في الوادي لكن تعليماتها ليست عند المعهد المهم اجرينا اللازم” .

وفي سؤال عن خطة تأمين منطقة وادي سيدنا قال انه مشارك في الخطة وجزء منها لكن قوات الدعم السريع المتمركزة في جبل سركاب في موقع تدريب تابع لجهاز الامن سابقا ليست ضمن الخطة، فسأله الدفاع : لماذا ليست تبع الخطة هل يعتبرها قوة غير نظامية؟ اجاب هي قوة نظامية ، سأل فريق هيئة الدفاع لماذا ليست مضمنة في الخطة اذاً ؟ هل تصنفها عدو ضمن افتراضات الخطة العدائية ؟ أجاب بالنفي، ونقل مصدر مونتي كارو أن اللواء بكراوي صاح بصوت مرتفع “يا ظابط خطة التامين بتدخل فيها كل القوات النظامية حتي الشرطة وحرس الصيد والسجون والمطافي تبقي تحت سيطرة قيادة المنطقة اذا قوى مسلحة قدر دا ما تحت سيطرتك كيف ما تكون ضمن الخطة وما تعتبرها عدو كلام شنووو دا يازول!!” .

ران صمت في المحكمة وسأل المحامي الشاهد في زيارة رئيس الأركان نهار ومساء يوم ٢٠ سبتمبر لمنطقة وادي سيدنا العسكرية هل زار معهد المدرعات، أجاب الشاهد بأن لا علم له بزيارة رئيس الاركان للمنطقة فقرأ المحامي في اقوال الشاهد (…) ان رئيس الاركان العامة محمد عثمان الحسين زار منطقة وادي سيدنا العسكرية بسيارة ملاكي بدون إخطار الوحدات ومكث فيها أكثر من أربع ساعات في ضيافة اللواء ركن محمد حسان (الدفعة ٣٨) قائد قوة المهام الخاصة بالمرخيات وتم اخطار مظلات وادي سيدنا وقوة الاقتحام الجوي بهذا، وأنت لديك كتيبة دبابات مكتملة الجاهزية هناك وليس لديك علم، ألا يثير هذا شكاً لديك؟ أجاب الشاهد بالنفي.

سأل الدفاع هل تعتبر بوجود رابط بين زيارة رئيس الأركان بهذه الطريقة لوادي سيدنا ومغادرته لها قبل ساعات من تحرك بكراوي ؟ أجاب الشاهد لا تعليق. سأل الدفاع هل تعتقد ان رئيس الاركان اكتفي بزيارة المرخيات ولم يتفقد بقية وحدات وادي سيدنا او يعلن عن الزيارة لوقوع معسكر الدعم السريع بين معهد المدرعات ومعسكر المرخيات حين قام بالزيارة؟؟ أجاب الشاهد لا ارى هناك دافع لمثل هذا ولا اظن الدعم السريع يفكر في اعتقال رئيس الاركان او اعتراض سيره..

وفي سياق متصل أفاد العميد الهيثم أن حالة من الارتباك وقعت بعد انقلاب بكراوي وان عدد كبير من الضباط تم اعتقالهم وان كل ضباط المدرعات اصبحوا يشعرون وكأنهم مشتبه بهم من قبل هيئة الاستخبارات العسكرية وان اللواء طارق دفعة بكراوي قائد سلاح المظلات كان يتصل به باستمرار ليطلب منه التأمين او اعتقال او التحفظ على ضابط وان الهيثم نفسه شعر في لحظة أنه سيتم اعتقاله وجهز نفسه لهذا.. وافاد انه تشكك في هذا لانه اول ما اتصل به الفريق عصام كرار (يا هيثم معهدك مشارك في انقلاب ومستلمه عميد اسمه الحوري) وأضاف الشاهد : “تعجبت من كلام سيادتو عصام لانه لا يوجد ضابط في قوة المعهد ولا عميد في المدرعات بهذا الاسم عرفت لاحقاً أنه يعني العميد المنصوري قائد وحدة المظلات التي اتهموها بأنها مساندة للانقلابيين..
وفي ختام الجلسة قال رئيس هيئة المحكمة اللواء عباس محمد عثمان ان الجلسة القادمة لسماع شهادة العميد خالد الحاج.
#مونتي_كاروو