أدرجت الولايات المتحدة الامريكية للعام الثالث على التوالي ، السودان ضمن الفئة الثانية (دول المراقبة) في التقرير السنوي حول وضع مكافحة الإتجار بالبشر في العالم للعام 2020 ، وذلك بحجة أن السودان لم يتمكن من الإيفاء بالحد الأدني لمعايير القضاء على جريمة الإتجار بالبشر .
“منذ ان قادت السعودية تحالفا عسكريا من عدة دول ضد المتمردين الحوثيين في اليمن ، فان ضباطا سودانيين مرتبطين بقوات الدعم السريع السودانية تلقوا رشاوى من عائلات للسماح لابنائها الُقصَّر بالخدمة كمقاتلين في اليمن. وأن الحكومة السعودية اشرفت على تقديم الاسلحة”
تقرير الاتجار بالبشر 2020
وقال التقريرالذي صدر امس الخميس ان السودان يبذل جهودا كبيرة من اجل الايفاء بتلك المعايير حيث حاكمت السلطات المختصة بعض المشتبه بهم في جرائم الاتجار بالبشر كما اطلقت اللجنة الوطنية السودانية لمكافحة الاتجار بالبشر لاول مره منذ سنتين ، خطة عمل لتدريب الموظفين والكوادر الرسمية على طرق التعرف على أنماط جرائم الإتجار بالبشر، ورفع الوعي بخطورتها كما حسنت اللجنة الوطنية من قدرتها على التنسيق بين الوزارات ذات الصلة
ومع ذلك يرى التقرير ان تلك الجهود كانت اقل مقارنة بالفترة المشمولة في التقرير السابق نسبة للاضطراب السياسي الذي اعقب الاطاحة بالنظام السابق .

واشار التقريرالصادر من وزارة الخارجية الذي اطلعت عليه مونتي كاروو ، الى انه على الرغم من انشاء الجيش السوداني وحدة لحماية الاطفال في مناطق النزاع ومنع تجنيدهم في القتال اضافة الى تدريب 5 الف من منسوبيه ، الا ان هناك مزاعم بقيام قوات الدعم السريع بتجنيد الاطفال في مايو من العام الماضي 2019 لم يحقق فيها المجلس العسكري الذي كان يتولى السلطة انذاك ، كما لم تبذل اي جهود لتسريح هؤلاء الاطفال الضحايا واعادة تأهيلهم .
ويضيف تقرير الاتجار بالبشر انه منذ ان قادت السعودية تحالفا عسكريا من عدة دول ضد المتمردين الحوثيين في اليمن ، فان ضباطا سودانيين مرتبطين بقوات الدعم السريع السودانية تلقوا رشاوى من عائلات للسماح لابنائها الُقصَّر بالخدمة كمقاتلين في اليمن. وأن الحكومة السعودية اشرفت على تقديم الاسلحة
والملابس العسكرية والرواتب للمقاتلين السودانيين (بما في ذلك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 عامًا) في اليمن .
واستنادا على تقرير لاحدى المنظمات الدولية فان أعضاء بالدعم السريع جندوا اطفالا في شهر مايو 2019 لتفريق الاعتصام امام القيادة العامة الذي حدث في الثالث من يونيو من نفس العام.
كما افادت مصادر ان مسؤلين وصفهم التقرير بالفاسدين في قوات الدعم السريع استفادوا ماليا من دورهم في تامين الحدود وكان لهم دور مباشر في عمليات الاتجار بالبشر
وهي نفس الاتهامات التي صدرت بحق قوات الدعم السريع في التقرير السنوي حول الاتجار بالبشر العام الماضي -نقلا عن تقارير إعلامية- تفيد أن مسؤولين مرتبطين بقوات الدعم السريع جندوا أطفالا وزوروا وثائقهم لاستخدامهم كمقاتلين في حرب اليمن.
واتهم التقرير ايضا حركة تحرير السودان بفيادة عبد الواحد نور بتجنيد الاطفال واستخدامهم في المعارك
ونشرت مونتي كارو في 30 مارس من العام الماضي صورة احد الاطفال المقاتلين يدعى موسي ادم علي (17 عاما) ، الذي قتل ضمن جنود اخرين يتبعون لقوات الدعم السريع بمنطقة وادي الثعبان في نجران على الحدود بين السعودية واليمن وقد نعاه والده على صفحته بالفيس بوك ، واقيمت مراسم العزاء بمدينة نيالا.
خدمة الاخبار من #مونتي_كاروو
