أداما دينغ: “التأجيل طلبته السلطات السودانية وأدعوهم لتحديد موعد في أقرب وقت وأتابع بقلق عميق تدهور حالة حقوق الإنسان في السودان منذ تعييني في نوفمبر 2021”
جنيف-مونتي كاروو -21-1-2022
أصدر الخبير الأممي أداما دينغ المفوض السامي لحقوق الإنسان والمكلف بمتابعة الملف السوداني، بياناً من مكتبه في جنيف حصل (مونتي كاروو) على نسخة منه، أوضح فيه ان تأجيل زيارته للسودان التي كانت مقررا لها بين 22 و27 يناير الحالي جاء بطلب من السلطات السودانية، ودعا في البيان، حكومة السودان لتحديد موعد عاجل لهذه الزيارة من واقع تدهور حالة حقوق الإنسان في البلاد.
وعبر دينغ في البيان عن قلقه العميق للوضع الإنساني في السودان وعلق قائلا: “”أتابع بقلق عميق تدهور حالة حقوق الإنسان في السودان منذ تعييني في نوفمبر 2021″، وشعرت بأن زيارتي كانت ستكون في الوقت المناسب، مع الأخذ في الإعتبار أيضا أن جميع ترتيبات الزيارة قد وضعت في صيغتها النهائية بالتشاور مع السلطات، بما في ذلك إصدار تأشيرات الدخول لي ولفريق العمل”.
وأضاف دينغ: “كنت أتطلع كثيرا إلى إجراء محادثات صريحة مع الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية، بما في ذلك ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان وأدعو السلطات في السودان إلى تحديد موعد زيارتي المقبلة في أقرب وقت ممكن وفي غضون ذلك، سأواصل العمل مع طيف واسع من الجهات الفاعلة، بما فيها المجتمع المدني، لرصد وتقييم حالة حقوق الإنسان عن كثب”.
وقد أصدر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرارا بتعيين دينغ للعمل كخبير للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في السودان في نوفمبر 2021، وتم تكليفه برصد تطوّر حالة حقوق الإنسان في السودان بمساعدة مكتب الأمم المتحدة المشترك لحقوق الإنسان في السودان وبالتعاون الوثيق معه، كما كُلف، بإيلاء اهتمام خاص للضحايا، والتواصل مع جميع الأطراف ذات الصلة، بما في ذلك المجتمع المدني وسيساهم الخبير في التقرير الذي سيستعرضه المفوض السامي أمام مجلس حقوق الإنسان في يونيو 2022، وتولى دينغ مهامه بعيد تعيينه، وتمتد ولايته كخبير للسودان حتى إستعادة الحكومة المدنية.
وجاء بيان المفوض السامي لحقوق الإنسان مطابقاً لما نشره (مونتي كاروو) قبل يومين بخصوص طلب وزارة الخارجية السودانية تأجيل زيارة الخبير المستقل السنغالي أداما دينغ إلى أجل غير مسمى، ولم توضح الخارجية السودانية أسباب طلب تأجيل الزيارة على الرغم من أنها بعثت إلى مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف بنسخة للمكتب القطري في الخرطوم، مع العلم أن وفد المقدمة الذي من المفترض أن يرافق الخبير وصل إلى الخرطوم فعلياً وهو بقيادة دبلوماسي اثيوبي.
الجدير ذكره أن أداما دينق من مواليد 1950م بالسنغال ، عمل كخبير مستقل للأمم المتحدة معني بحالة حقوق الإنسان في هايتي في الفترة من 1995 إلى 2000 وفي عام 2000 عينه كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك مسجلا للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا (ICTR)، كمساعد للأمين العام كما عمل كرئيس للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا، ثم مستشار خاص للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن منع الإبادة الجماعية من العام 2012م وحتي 2020
الصوره نقلا عن وكالة الانباء الفرنسية
مونتي كاروو
