رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة : هؤلاء أذاقونا الويل باتفاقية عرجاء أخرجت لنا نظاماً كسيحاً

You are currently viewing رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة : هؤلاء أذاقونا الويل باتفاقية عرجاء أخرجت لنا نظاماً كسيحاً
  • Post published:24 مارس، 2022
  • Post category:اخبار
خلافات جوهرية غير مسبوقة بين من فاوض للوصول للوثيقة الدستورية
سياسة كسر العظم التي يتبناها الجميع (سوف تهد المعبد على من فيه).
وصف رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة العقيد إبراهيم الحوري الفاعلين في الساحة السياسية- بما يشمل المدنيين والعسكريين- بضحالة الفكر والتطرف في المواقف السياسية وتبنيهم جميعاً لسياسة كسر العظم التي (سوف تهد المعبد على من فيه).
وفي إشارة للوضع الحالي الذي يتولى الحكم فيه العسكريون والقوى التي وقعت على اتفاق سلام جوبا أكد الحوري: (إن الأزمة السياسية تمددت وأدخلت البلد في نفق مظلم، وشملت آثارها الكارثية الوضع الاقتصادي المزري الذي نعيشه الآن).
وقال الحوري إن بدعة الوثيقة الدستورية التي تعتبر دستور البلاد الحالي هي السبب في الوصول إلى ما نحن فيه من كوارث قد تؤدي إلى تلاشي خريطة السودان.
وأضاف الحوري في مقاله الذي نشره كذلك على صفحته بالفيس بوك واطلعت عليه #مونتي_كاروو (لكن القوم غفر الله لهم أذاقونا الويل والثبور باتفاقية عرجاء أخرجت لنا نظاماً كسيحاً ولد غبناً وتشوهات اقتصادية لا ندري كيف منها المخرج).
وفي إجابة لاستفسار #مونتي_كاروو عن مغزى هذا المقال أفاد أحد المحللين السياسيين الذي فضل عدم الكشف عن هويته بأن مقال الحوري وتوصيفه للسلطة خاصة التشوهات الاقتصادية أجمل بالنقد رئيس مجلس السيادة الذي انقلب على السلطة المدنية في 25 أكتوبر الماضي، وشمل الفريق أول حميدتي رئيس اللجنة الاقتصادية منذ أبريل من العام 2020 أي بعد أشهر معدودة من تكوين هياكل السلطة الانتقالية بشقيها السيادي والتنفيذي، كما شمل وزير المالية جبريل إبراهيم الذي بقي في منصبه حتى بعد وقوع الانقلاب والإطاحة بحكومة حمدوك. وقال المحلل السياسي إن شبهة الصلة للعقيد الحوري بالنظام الذي أطاحت به ثورة ديسمبر بمساندة من القوات المسلحة بقيادة البرهان والدعم السريع بقيادة حميدتي في أبريل 2019 ربما هي ما جعلته يسهب في نقد ما آلت إليه الأمور في غفلة أو ربما بقصد، وأضاف: قد تكون أيضاً محاولة لمغازلة القوات المسلحة التي تعج بالرافضين للشكل الحالي للسلطة خاصة مع السيطرة الكبيرة وتمدد الدعم السريع داخلها.
ودعا العقيد الحوري إلى توحيد الجبهة الداخلية بما يغلق الطريق “أمام التدخلات الخارجية السافرة في شؤوننا المحلية” التي أضحت مثار شفقة الجميع حسب وصفه، كما دعا إلى الجلوس إلى التفاوض كبداية لإنهاء حالة السيولة الأمنية والتدهور الاقتصادي المريع قائلاً إن الجميع أكثر من أي وقت مضى في حوجة لعقد المصالحات والوصول لتسوية سياسية تتجاوز الأزمة المستحكمة!