اكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة، وزير الإعلام؛ فيصل محمد صالح صحة الخبر الذي انفردت به مونتي كاروو ان وفاة بهاء الدين حدثت بأحد مراكز قوات الدعم السريع أثناء التحقيق معه ونُقل الجثمان إلى قسم الصافية بالخرطوم بحري ومن ثم تم تحويله لمشرحة أم درمان.
وأوضح فيصل في تصريحات خاصة لـدارفور24 إن النيابة العامة استجابت لطلب الأسرة بإعادة تشريح الجثمان وتكليف لجنة طبية من الطب العدلي برئاسة دكتور عقيل سوار الدهب.
وعلمت “دارفور24” إن تقرير التشريح الأول استبعد الشبهة الجنائية، وأشار إلى أن سبب الوفاة نزيف في المخ بسبب ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم.
وكان قسم التحقيقات بوكالة مونتي كاروو الاخبارية قد تحصل على تفاصيل جديدة حول قضية الشاب بهاء محمد نوري الذي توفي في ظروف غامضة.
وقال مصدر مطلع بالشرطة وفق التحريات الاولية ان بهاء الدين تم استدراجة بواسطة مجموعة تقود عربة بوكس بدون لوحات بسيناريو اصلاح مكيفات لاحدى الشركات يوم الخميس 17 ديسمبر الماضي ، لكنه وجد نفسه معتقلا لدى الدعم السريع ببحري بتهمة الانتماء لمجموعة ارهابية تتاجر في المفرقعات .
واثناء التحقيق معه شعر بضيق في التنفس وحمي تم نقله الي الدائرة الطبية واشار الكشف الطبي الي ارتفاع في كريات الدم البيضاء ، وضع تحت العناية الا انه فارق الحياة في الساعة السابعة والنصف من صباح السبت 19 ديسمبر .
ويوم الاحد 20 ديسمبر دون النقيب مصطفي علي محمد الحسن الذي يتبع لقوات الدعم السريع ، بلاغا بقسم شرطة الصافية تحت الرقم 494 المادة 51 اجراءات .
ورفضت اسرة المرحوم بهاء الدين نوري استلام جثمانه أو دفنه، الا بعد تشريحه بواسطة لجنة طبية مهنية ومحايدة وقالت في بيان (ذهبنا للمشرحة ورأينا أثر التعذيب على جثمان الشهيد بهاء الدين ظاهر للعيان،. من واقع التحريات الرسمية تأكد لنا ان الشهيد بهاء الدين إعتقلته جهات أمنية رسمية حكومية)
