نشب خلاف حاد بين المجلس القومي للأدوية والسموم ووزارة الصحة بخصوص لقاح شركة سينوفارم الصينية المضاد لكورونا
وكانت سفارة جمهورية الصين بالسودان قد خاطبت مكتب رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك برغبتهم في توفير لقاح سينوفارم طالبين من المكتب توصيلهم بالجهات المعنية بتسجيل اللقاحات في السودان حتى يتمكنوا من القيام بإجراءات التسجيل الرسمية
وقال مصدر لمونتي كاروو ان وزارة الصحة احالت بدورها الطلب الى الجهة المختصة (المجلس القومي للادوية والسموم ) الذي رد على بعدم حصول اللقاح على الأهلية من منظمة الصحة العالمية إضافة لعدم توفر أي معلومات عنه في المجلات العلمية والمواقع الطبية الموثوقة في شبكة الإنترنت.كما ان قانون الادوية والسموم لا يسمح بدخول لقاح غير مجاز من منظمة الصحة العالمية.
واضاف المصدر : للوصول لمعلومات أكثر حول اللقاح الصيني خاطب المجلس القومي للصيدلة والسموم نظيره بدولة الإمارات العربية المتحدة لمده بالبيانات العلمية التي إستندوا عليها في تسجيل اللقاح ولم يحصل المجلس على اي رد رسمي من السلطات الإماراتية حتى الان .
تحرك الوزير مرة أخرى في إتجاه الوصول الى حل لتسجيل اللقاح واتصل الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم د. مناهل عبدالحليم مطالباً بإكمال عملية التسجيل ومنحه خطاب بإعتماد اللقاح وهو ما رفضته وطالبت الوزير بتقديم طلب يشمل كل التفاصيل العلمية ومطلوبات التسجيل لدراستها بواسطة المجلس والبت في الأمر نسبة لخطورة وحساسية الأمر ورفضها لتحمل المسؤولية الكبيرة في إعتماد اللقاح دون المرور بالخطوات الضرورية في مثل هذه الحالات.
مع مرور الوقت واقتراب موعد وصول شحنة اللقاح الصيني المقدرة ب250 الف جرعة تجاوز الوزير صلاحياته وإصدار خطاب للجهات المختصة يسمح فيه بدخول اللقاح كما شكل لجنة من 5 أشخاص تتولى مسؤولية إعتماد وتسجيل لقاحات فيروس كورونا والسماح بإستخدامها متجاوزاً لمجلس الادوية والسموم
وكانت الإمارات اول دولة سجلت اللقاح الصيني بعد تحليل مؤقت قالت انه أظهر فعاليته بنسبة 86% في المرحلة الثالثة من التجارب التي بدأت في يوليو الماضي ولم توضح السلطات كيفية طرح اللقاح.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورونال الامريكية أن السلطات الصحية في دولة الإمارات تعطي جرعة ثالثة من لقاح سينوفارم الصيني المضاد لفيروس كورونا لبعض السكان، لأنه في بعض الحالات لم ينتج أجسامًا مضادة واقية كافية
وقال طبيبان في الإمارات إن بعض متلقي سينوفارم من بين مرضاهم وزملائهم أظهروا استجابة ضئيلة أو معدومة للأجسام المضادة بعد الجرعة الثانية.
