علمت مونتي كاروو ان محكمة سعودية حكمت اليوم الاربعاء ، على الكاتب والناشط السوداني هشام عباس عمر بالسجن ستة اشهر ومصادرة هاتفه واغلاق حسابه بالفيس بوك
وكانت السلطات السعودية قد استدعت هشام عباس في 24 يناير المنصرم، ، بناءً على دعوى قيدها أحد موظفي السفارة السودانية في الرياض، بذريعة أن الكاتب يهاجم حكومة الانقلاب في السودان وسلطات المملكة، حيث توجه هشام عباس الى قسم المزروعية (الشرقي) في مدينة الدمام وحققت معه النيابة التي امرت بحبسه شهراً على ذمة البلاغ
وناشدت رابطة المحامين الامريكيين السودانيين ، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، باطلاق سراح الكاتب والناشط عباس عمر قائلين “انه كان له دور مقدر في نجاح الثورة السودانية ببثه الوعيَ عبر فيديوهات كان ينشرها من مقر إقامته في ارض المملكة العربية السعودية فضح فيها مخازي وجرائم ما اسموه بنظام الإخوان المسلمين في حق الإسلام والمسلمين وشعب السودان بصفة خاصة وتبصير الناس بشرورهم.
واضافت الرابطة في بيانها الصادر في فبراير الماضي ، “وبعد ان إنتكست ثورة السودان بإنقلاب عسكر الإخوان المسلمين في 25 اكتوبر 2021 ووأدهم لأحلام الشعب السوداني في السلام والإستقرار والرخاء والردة عن تحقيق أهداف ثورته والإسراع بإعادة الإخوان المسلمين إلى الحكم رغم الآلاف من الشهداء الذين قدمهم الشعب السوداني ثمناً وقرباناً للتخلص من نظامهم الفاسد ، كان البطل هشام عباس عمر مستمراً في كشف زيف وفساد عسكر الإنقلاب، مركزاً كلَّ نشاطه على وطنه الأم السودان دون التدخل في شؤون المملكة التي يكن لها شعب السودان كل الحب والتقدير والإحترام.” على حد تعبير البيان
واشارت منظمة العفو الدولية في فبراير الماضي إلى أن السلطات السعودية صعّدت خلال العام الماضي مما اسمته بحملتها القمعية الوحشية ضد الأفراد الذين يستخدمون مساحات على الإنترنت للتعبير عن آرائهم. ووثقت المنظمة حالات 15 شخص حُكم عليهم في 2022 بالسجن لمدد تتراوح بين 10 و45 عامًا لمجرد ممارستهم أنشطة سلمية على الإنترنت، واضافت المنظمة ان المحاكم المتخصصة استخدمت مواد قانونية مبهمة بموجب قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية والإرهاب تساوي بين التعبير السلمي والأنشطة عبر الإنترنت من جهة والإرهاب من جهة أخرى لمقاضاة هؤلاء الأفراد
مونتي كاروو
