الخرطوم :
علمت مونتي كاروو ان والي ولاية الخرطوم ايمن نمر تسلم من النيابة العامة قبل قليل اوامر قبض بحق عدد من منسوبي المؤتمر الوطني المتهمين بالوقوف وراء أعمال التخريب والفوضى التي شابت الاحتجاجات الأخيرة في عدد من ولايات السودان
وكان النائب العام قد دون بلاغا بالرقم 1977 / 20 لسنة 2021 بعد ورود تقارير من الاجهزة الامنية ولجنة ازالة التمكين عن مخطط تخريبي، ضالع فيه عدد من قيادات النظام النظام السابق .
وبحسب مصدر في حكومة الولاية تحدث الى مونتي كاروو فان التأخير في تسليم اوامر القبض يعود لمراجعة قائمة الاعتقال مع الاجهزة الامنية
واتهم عدد من ولاة الولايات عناصر حزب المؤتمر الوطني بالتخطيط لأعمال النهب والحرق التي صاحبت الاحتجاجات في كل من القضارف والابيض والفاشر ونيالا والضعين وربك .
واصدرت لجنة ازالة تمكين حزب المؤتمر الوطني ومحاربة الفساد واسترداد الاموال العامة تعميما لولاة الولايات ولجان التفكيك الولائية لاتخاذ إجراءات جنائية بواسطة النيابة العامة في مواجهة كافة رموز المؤتمر الوطني المحلول وكوادره النشطة وقيادات واجهاته في المركز والولايات.
وقالت اللجنة في بيان حمل توقيع طه عثمان رئيس لجنة تصفية حزب المؤتمر الوطني إن لديها معلومات كافية عن نشاط أعضاء حزب المؤتمر الوطني المحلول ، وتنظيمهم أعمال حرق ونهب وإرهاب للمواطنين العزل يجافي نسق الاحتجاج الذي درجت قوى الثورة الحية على تنظيمه
واضافت اللجنة انه سيتم معاملة عناصر الحزب المحلول بموجب المواد (13 و14) من قانون ازالة التمكين والمواد (35 و36 و37) من قانون مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال لسنة 2014 والمواد (50 و51) من القانون الجنائي لسنة 1991 تعديل 2020.

واعلنت 7 ولايات سودانية (جنوب وغرب وشمال وشرق دارفوروشمال وغرب كردفان وولاية سنار) الخميس حالة الطوارئ عقب مظاهرات احتجاجية على تدهور الوضع المعيشي وغلاء الأسعار وشح بعض السلع الأساسية صاحبتها اعمال حرق ونهب للمحال التجارية ،اضافة الى حرق مقار حكومية بينها أمانة حكومة ولاية غرب كردفان بالفولة، ومقري الإذاعة والتلفزيون في الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور
واشارت صحيفة سودان تربيون الى رصد عدد من الشهود ، وجود كوادر من أنصار الرئيس المعزول عمر البشير، تحمل أسلحة نارية وبيضاء اثناء عمليات النهب التي اجتاحت مدينة الابيض خلال الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال نهب واسعة لمحال تجارية تعمل في بيع دقيق الخبز والسكر، حيث تم نُهب البنك الفرنسي وأضرمت النيران في اثتين من الباصات الحكومية العاملة في نقل الطلاب.
وفي والي ولاية جنوب دارفور كشف موسى مهدي والي الولاية عن وجود مخطط تخريبي وراء أعمال الشغب التي شهدتها مدينة نيالا الثلاثاء الماضي ، استهدفت الجهات نهب السوق وممتلكات المواطنين.
ونقلت وكالة الأنباء السوانية عن موسى مهدي قوله إن الجهات التي رتبت للشغب استخدمت الأطفال والباعة المتجولين في تنفيذ المخطط التخريبي، مشيدا بتعامل القوات المشتركة بمهنية عالية في احتواء الموقف والتصدي للمهاجمين الذين تدفقوا بكميات كبيرة نحو المتاجر ومركز سوق المدينة .
من جانبه نفى حزب المؤتمر الوطني المحلول علاقته باي اعمال تخريبية صاحبت الاحتجاجات الاخيرة وقال في بيان صادر امس الخميس انه “كان وما يزال حريصا على استقرار السودان وسلامة أهله، والمحافظة علي انجازاته، ولن ينجر إلى أعمال التخريب والتدمير لمقدرات البلاد وأصولها التي بناها هو، كما لن يسمح بالاستهانة أو المساس بعضويته أو النيل منهم خارج إطار القانون، وسيتخذ كافة السبل القانونية في ذلك”.
واضاف الحزب المحلول “إنّ هذه الحالة من الهستيريا السياسية للنظام القائم في مواجهة فشلهم وتشرذمهم خلف عدو وهمي باتهامات جزاف، وتلفيق مستمر وحملة اسفيريّة مشبوهة ومشوهة، ومحاولات تخريبية للحراك السلمي الكثيف للجموع التي خرجت في كافة ولايات السودان ضد سياساتهم الرعناء ما هي إلا محاولة للتستر خلف الفشل المستمر في الاقتصاد ومعاش الناس ، وهروباً من حالة الخذلان المخزي لتطلعات الجماهير.” على حد تعبير البيان
