قال مصدر مطلع بالنيابة العسكرية انه من المتوقع ان يتم تاجيل جلسة محاكمة المتهمين بالمحاولة الانقلابية على المجلس العسكري الانتقالي العام الماضي ، بسبب خضوع احد المتهمين اللواء محي الدين أحمد الهادي الي العلاج بالمستشفي العسكري العام – السلاح الطبي- بصورة طارئة ولم يتماثل للشفاء بعد، وكان من المقرر سماع شهادته حول الاحداث في جلسة اليوم الاثنين كما اعلنت هيئة الاتهام ذلك في جلستها السابقة يوم الخميس الماضي.
وفي مايو الماضي تدهورت الحالة الصحية للواء محي الدين بعد اصابته بفيروس كورونا مما استدعى نقلة من معتقله بمعهد الاستخبارات الى مستشفى السلاح الطبي ووضعة تحت جهاز التنفس الاصطناعي قبل ان يتماثل للشفاء لاحقا
وظهر اللواء محي الدين احمد الهادي – الذي كان يتولى وقتها منصب قائد الفرقة الثانية مشاه – بالقضارف ، في بدايات ثورة ديسمبر 2019 وهو يقتحم جمهور المتظاهرين ضد نظام المخلوع عمر البشير ويمتص غضبهم ويطمئنهم بانهم تحت حمايته وعهدته ويأمر قوات الامن بايقاف ضرب المتظاهرين كما شغل منصب الوالي المكلف لولاية القضارف بعد الاطاحة بالبشير.
ويعتبر اللواء الركن محي الدين احد شهود محاولة فض الاعتصام الاولى امام القيادة العامة للجيش في 13 مايو من العام 2019 وكذلك عملية فض الاعتصام الثانية في يوم الاثنين الثالث من يونيو من نفس العام حينما اقتحمت قوات من الجيش و الدعم السريع والشرطة مقر الاعتصام وتسببت في مقتل ما يزيد عن 100 متظاهر ومئات الجرحى ، حيث تولى اللواء محي الدين من موقعه في قيادة منطقة الخرطوم المركزية كتابة محاضر اجتماعات اللجنة الامنية اللي قررت فُض الاعتصامين وتعتبر شهادته من الاهمية للجنة التحقيق التي يراسها نبيل اديب.
“يعتبر اللواء الركن محي الدين احد شهود محاولة فض الاعتصام الاولى امام القيادة العامة للجيش في 13 مايو من العام 2019 وكذلك عملية فض الاعتصام الثانية في يوم الاثنين الثالث من يونيو من نفس العام “
على صعيد متصل استمعت محكمة المحاولة الانقلابية في جلسة الخميس الماضي الي شهادة اللواء الركن طيار ابو القاسم علي رحمة الله رئيس اركان القوات الجوية السابق الذي افاد في شهادته بانه لا تربطه اي علاقه باي من المتهمين المتواجدين بالمحكمه ولم يلتقي بهم في اي مواقع خارج القيادة العامة .
واضاف بانه لم يتلقي اي توجيه عملياتي من قبل رئيس هئية الأركان او مساعديه ”لأي عمل خلال تلك الفتره او بعدها“ ولم يوجه هو اي من اركان قواته الطيارين او الضباط في هيئة الركن التابعه له باي عمل أو تحريك طائرات، وطلب من هيئة الاتهام ان تاتي له بمستند واحد او شاهد علي انه اصدر تعليمات لاي سرب جوي او طيران مقاتل بان يقوم بطلعة جوية او خلافه.
جدير بالذكر ان هيئة المحكمة اكتفت الاسبوع الماضي بشهادة الفريق اول هاشم واعتبرت ان اقواله قد اكتملت. ووجهت هيئة الاتهام طلبا للمحكمة بالتشديد بعدم النشر، ومنع تسريب الجلسات الي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث فرضت المحكمة اجراءات مشددة واستبدلت افراد الحراسة المكلفين بتامين ونقل المتهمين لقاعة المحكمة.
وكالة مونتي كارو تعلن التزامها واحترامها الشديد لهيئة المحكمة في هذا الصدد ولكنها تذكرها بان هذا الامر هو قضية عامة وليست محصورة في اشخاص ووظائف المعنيين بها.
خدمة الاخبار من #مونتي_كاروو
