الفريق عبد الرحيم دقلو زار المعسكر في وقت متاخر من الليل
عرفنا ان هناك تنسيقا مسبقا تم بين المقدم حمدان وقائد القوة التي فضت الاعتصام
شدد اللواء الصادق سيد (الدفعة 38 بالقوات المسلحة ) والمنتدب الى قيادة فرع التدريب بقوات الدعم السريع والمحتجز منذ اكثر من عام بتهمة فض إعتصام القيادة العامة في 29 رمضان الموافق الثالث من يونيو 2019 ، شدد اللواء الصادق في شهادته أمام لجنة التحقيق التي شكلها المجلس العسكري الانتقالي السابق برئاسة وكيل النيابة الاعلى فتح الرحمن سعيد الطاهر والتي نشرت #مونتي_كاروو الجزء الأول منها على عدم مشاركته في قيادة القوات التي أتت من معسكر الدعم السريع في الصالحة موضحاً ان دوره إنحصر فقط في توفير زي الشرطة للقوات نافياً علمه بتفاصيل الخطة وملمحاً الى ان التواصل المباشر للقيادة تم مع قائد القوة الميداني المقدم حمدان بركة الله الذي كان على تواصل مع الجهات المخططة للعملية، واوضح اللواء الصادق ان تحركه لإستقبال القوة في كوبري الإنقاذ ومرافقتها الى الموقع المحدد لها في شارع 61 بالعمارات جاء نتيجة إلحاح اللواء عثمان محمد حامد مدير العمليات بقوات الدعم السريع عقب الإتصالات المتكررة التي يستعجل فيها حضور القوة الى موقعها.
كما ذكر الصادق سيد مفاجأته بوصول 13 عربة فقط من اصل سبعين عربة (بوكس) التي استلمتها القوة في ليلة الفض والتي كان يتوقع مرافقتها له الى الموقع المحدد للقوة وهي قوة إحتياطية غير مشاركة في العملية وانما يتم استدعاؤها في حال اقتضت الضرورة ذلك حسب افادته .
قال اللواء الصادق في إفادته للجنة التحقيق السابقة : بعد وصول العربات الـ13 دون وصول المقدم حمدان بركة قائد القوة أو الرواد المرافقين للقوة ( الرائد ابراهيم دبكة الدفعة 51 وهو ابن زعيم قبيلة البني هلبه والرائد محمد زكريا الدفعة 46 وهو الضابط الذي تم الاعتداء عليه بواسطة الثوار بشارع النيل وتشليع عربته اللاندكروزر).
القائد الميداني قال انه ضل الطريق ورفض الانصياع لتعليماتي
ويواصل اللواء الصادق سيد : أصابني القلق من حدوث شيئ ما فسالت العميد عثمان عوض الله المشرف الاداري على معسكر صالحة سائلاً (وين الناس ديل، لا المقدم حمدان لا الرواد المعاهو وصلوا) فقام اللواء عثمان بالإتصال بالمقدم حمدان بركة الذي أجابه قائلاً: انا ضهبت (أي ضللت الطريق) وخشيت القيادة” فاخذت الهاتف من العميد عثمان وتحدثت الى المقدم حمدان بضرورة اخراج القوة والعودة بها الى موقغ الاحتياطي ولكنه لم ينصاع لكلامي بحجة انه تاه وعدم المامه بالمكان (رغم معرفته التامة بشوارع الخرطوم ومعه ضابطان برتبة الرائد من خريجي الكلية الحربية ويعرفون ان اي قوة احتياطية لا تشارك في اي عملية الا بتعليمات قائد العملية او قيادتها العليا ويبدو ان هذا ما حدث وواصل ” بدا لي حينها انه قد إنفصل بالقوة لترتيبات يعر.فها (الظاهر انه انفصل لمخطط في رأسه وعنده إتصالاتو واللاسلكي بتاعو وترتيبات مع ناسه انه يخش القيادة)”.
زيارة عبد الرحيم دقلو للمعسكر
وبسؤال المتحري للواء الصادق هل ابلغت القيادة العليا بذلك ؟ أجاب” بعد وصولنا ومعنا ال13 بوكس فقط لشارع 61 اتصلت باللواء عثمان محمد حامد لابلاغة بالامر لكنه لم يرد علي اتصالاتي الهاتفية إطلاقا” وأضاف” قمت بالاتصال بالعميد الركن علم الهدى الفحل من ضباط العملية ونائب اللواء عثمان محمد حامد في هيئة العمليات بالدعم السريع وهو بغرفة السيطرة والتحكم للتاكد من موضوع انفصال بقية القوة وهل اذا ما تم تغيير مسارها فقال لي ( ان واجبها حسب علمه قوة احتياطية ولا علم له بانفصالها ) ويمضي اللواء الصادق سيد في سرد اقواله امام لجنة التحقيق السابقة : تواصلت بعد ذلك مع مسؤول استخبارات الدعم السريع اللواء محمد عبد الله عبد الجليل لإبلاغه بما جرى ، رد اللواء محمد عبد الله حوالي الساعة السابعة صباحا قائلا : (الاعتصام ذاتو فضوه والقيادة الان فااااضية).
(من المحرر :تم اعفاء اللواء محمد عبد الله من منصبة كقائد استخبارات الدعم السريغ بعد خمسة ايام من فض الاعتصام)
وعن متابعته للحدث وخلفيات تصرف المقدم حمدان قال اللواء سيد صادق في محضر التحري” عرفنا لاحقاً ان هناك ترتيبا مسبقا بين المقدم حمدان والقوة التي فضت الإعتصام وقيل لنا ان الفريق عبدالرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع ، زار المعسكر في ساعة متأخرة من الليل وإجتمع بقادة القوة كما عرفت من بعض الضباط و(عشان كده عرفت اللكلكة بتاعة انه طلعوا متأخرين وإنفصلو عن القوة ما كان خبط عشواء وما صدفة بل الشغل ده كلو مرتب)
نواصل
خدمة ما وراء الاخبار من #مونتي_كاروو
