طالب العميد معاش محمد ابراهيم عبد الجليل الشهير بود ابراهيم في رسالة لانصاره ان يكونوا علي اهبة الاستعداد واليقظة لان المرحلة القادمة تتطلب جهدا مضاعفا وطريقة للعمل بغير تلك التي كانوا يعرفونها في السنوات الماضية، واضاف في رسالة مكتوبة تلقت مونتي كاروو نسخة منها ” ان القوات المسلحة يجب ان تكون موحدة ولا يوجد لها مؤسسة نظيرة او منافسه لها“ في اشارة منه الي قوات الدعم السريع، واضاف “ ان الوطن امانة من الاباء المؤسسين، والدفاع عن سيادته واجب وبذل الروح فيه شرف“.
ووصف ود ابراهيم ان الثورة التي انطلقت في التاسع عشر من ديسمبر2019 بالعظيمة ونجحت في اقتلاع الطاغية في ابريل ٢٠٢٠م والقضاء علي اركان النظام البائد” لكنها انتهت الي قسمة ضيزي بين مكونات وجيوب من القوي الثورية مع تحالف عسكري وشبه متعسكر، جعل القرار السيادي في البلاد رهين لتجاذبات ومتحركا باسم احلاف خارجية تجعل مصلحة السودان هي في المقام الاخير وليس الاول”.
واضاف: اذا جاءت بعثة الامم المتحدة لتجعل القوات المسلحة علي قدم المساواة وفي مرتبة واحدة معمن اسماها المليشيات القبلية التي تساندها او المتمردين الذين يحملون السلاح عليها، فاننا نحن الشعب من يرفض ذلك وليس الجيش وحده لانها تعني ببساطة تفكيك القوات المسلحة وتذويبها بكل ما لها من ارث طويل امتد لاكثر من قرن ونصف من الزمان على حد تعبيره
وزاد بالقول ان تجارب الكنغو والعراق وليبيا تشرح لنا معني ان تفقد الدولة جيشها الموحد وتستبدله بمليشيات. وطالب الشعب السوداني واحرار العالم ان يقفوا معه ليضع الحدود لمنع شكل جديد من الاستعمار باسم الامم المتحدة. وقدم وابراهيم في رسالته تحليلا للواقع يشرح فيه موقفهم من الامم المتحدة وبعثتها الدولية المراد ارسالها هذا الشهر بقوله ” التعاون مع الامم المتحدة ضرورة في عصرنا هذا لكن هل المقابل يكون سيادة البلاد وتفكيك مؤسساتها؟
جدير بالذكر ان العميد معاش وابراهيم لمع اسمه من ضمن قادة الجيش في الحرب الاهلية في جنوب السودان وحاول الانقلاب علي نظام حكم البشير لكن محاولته تلك لم.
وتم القبض عليه وايداعه في السجن في 2012 لمدة ستة اشهر واطلق سراحه بعفو رئاسي من الرئيس المخلوع عمر البشير بعد وساطة من الطرق الصوفية ورجال القبائل، ونشط بعدها مع جماعة “السائحون” والمجاهدين في الدعوة لاصلاح نظام البشير قبل سقوطه.
