اثبتت نتيجة تشريح جثامين عدد من الطلاب في أحداث معسكر العيلفون خلال العام 1998م اصابتهم بالرصاص
وكانت مونتي كاروو قد انفردت بتاريخ 11 يونيو الماضي بتوجه قوة من الشرطة لمقابر الصحافه بقيادة العميد علاءالدين محمد عبدالجليل ومعهم الدكتور عقيل سوارالذهب وذلك لنبش عدد ٥١ قبر في قضية مذبحة معسكر العيلفون ويحملون إذنا من النيابة العامة.
وأعلن المدعي العام السوداني اكتشاف مقبرة جماعية للمجندين قتلوا عام 1998 بعد محاولتهم الفرار من معسكر للجيش. وقال المدعي العام تاج السر الحبر دون أن يذكر تفاصيل عن عدد الجثث التي عثر عليها إن اللجنة المكلفة بالتحقيق في حوادث القتل في معسكر العيلفون العسكري “وجدت المقبرة الجماعية في الأيام الأربعة الماضية بعد سماع روايات الشهود”
احداث معسكر العيلفون في كتاب الحركة الاسلامية دائرة الشك وخيوط الظلام
وكتب المحبوب عبد السلام في كتابه الحركة الاسلامية دائرة الشك وخيوط الظلام عن الحادثة ( في يوم 21 ابريل 1998 غرق في النيل نحو 70 طالبا من بين 1162 حشدوا في معسكر السليت بمنطقة العيلفون وهم يحاولون الهرب بالمراكب على الضفة الشرقية للنيل بعد ان تاكد لديهم مخادعة الاخذ بالقوة لمناطق العمليات وفيما صرح عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع لصحيفة الشرق الاوسط من القاهرة ” يبدو ان سبب الهروب هو كرههم للقتال وخوفهم منه فضلا عن انهم اجبروا على دخول المعسكر”
ويمضي المحبوب في وصف تلك الايام صفحة 273بالقول ( شهدت شوارع العاصمة ارتالا من اليافعين مطاردين ، وقد هربوا من الطائرات التي اعدت لتحملهم كرها للحرب ، قبل ان تبلغ السمعة السيئة لتجربة الخدمة الوطنية كل انحاء السودان ، وليحيط المكر السيء بأهله في مأساة “معسكر العيلفون” بين يدي عيد الفطر المبارك ، في مذبحة اخرى جددت ثانية ذكرى الدم المهراق في الاعياد من قبل قادة ثورة الانقاذ الوطني .
“مأساة “معسكر العيلفون” بين يدي عيد الفطر المبارك ، مذبحة اخرى جددت ثانية ذكرى الدم المهراق في الاعياد من قبل قادة ثورة الانقاذ الوطني”
المحبوب عبد السلام كتاب الحركة الاسلامية دائرة الشك وخيوط الظلام
لكن المخادعة افضت الى سمعة سيئة لجهاز الخدمة الوطنية واسدت ضربة ثانية لقطاع الطلاب في الحركة الاسلامية ، كما لم تثمر نصرا في الحرب اذ لم يقاتل اليفع المقهورون بما يصد غوائل الهجوم المجتمع الذي اخذ يتبلور من كل الحدود ، كما اضيرت ذات سمعة “المشروع الحضاري” ، اذ لم يعقب الحادثة السؤال والتحقيق والعقاب ، بل رفعت الاقلام وجفت الصحف)
الصورة المرفقة مع الخبر نقلا عن وكالة الانباء الفرنسية AFP التقطت في 13 يونيو 2020 ، تظهر أعضاء فريق الطب الشرعي حيث تم اكتشاف مقبرة جماعية للمجندين الذين قتلوا في عام 1998 ، في حي الصحافة ، جنوب العاصمة السودانية الخرطوم. –
خدمة الاخبار من #مونتي_كاروو
